مركز المعجم الفقهي

16444

فقه الطب

- الدروس من صفحة 290 سطر 20 إلى صفحة سطر والماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة وطعمه طعم الحياة ويكره الإكثار منه وعبه أي شربه بغير مص ويستحب مصه وروي من شرب الماء فنحاه وهو يشتهيه فحمد الله يفعل ذلك ثلاثا وجبت له الجنة وروي بسم الله في المرات الثلاث في ابتدائه وعن الصادق عليه السلام إذا شرب الماء يحرك الإناء ويقال يا ماء إن ماء زمزم وماء الفرات يقرأونك السلام وماء زمزم شفاء من كل داء وهو دواء مما شرب له وماء الميزاب يشفي المريض وماء السماء يدفع الأسقام ونهى عن أكل البرد لقوله تعالى يصيب به من يشاء وماء الفرات يصب فيه ميزابان من الجنة وتحنيك الولد به يحببه إلى الولاية وعن الصادق عليه السلام تفجرت العيون من تحت الكعبة